الشيخ عباس القمي

179

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

امر امامت ما كند آن‌كه نماز كند يا زنا كند » . الحسن بن الحسين بن بابويه القمي ، نزيل الري « 1 » شمس الاسلام مدعوّ به حسكا « 2 » ، جد شيخ منتجب الدين ، ثقه جليل . قرائت كرده بر شيخ ابو جعفر و سلّار و ابن برّاج - رضوان الله عليهم - جميع مصنّفات ايشان را . و از براى اوست مصنّفاتى در فقه . و از كتب اوست كتاب العبادات و كتاب سير الانبياء و الأئمه عليهم السّلام و كتاب الأعمال الصالحه . الحسن بن الحسين البيهقي السبزواري ، أبو الحسن الفاضل العالم الجليل « 3 » معروف به « فريد خراسان » . از اجلهء مشايخ ابن شهرآشوب و از كبار علماى اماميه است . نسب شريفش منتهى مىشود به خزيمة بن ثابت ( ذى الشهادتين ) . اوّل كسى است كه كتاب مستطاب نهج البلاغه را شرح فرموده « 4 » . الحسن بن الحسين السبزواري « 5 » ابو سعيد ، عالم كامل ، متكلم فاضل ، واعظ ، صاحب مصابيح القلوب در

--> ( 1 ) . جامع الرواة ، ج 1 ، ص 193 ؛ بحار الأنوار ، ج 102 ، ص 219 ؛ امل الآمل ، ج 12 ، ص 64 ؛ اعلام الشيعه ، ( قرن ششم ) ، ص 56 ؛ اعيان الشيعه ، ج 5 ، ص 49 ؛ ريحانة الادب ، ج 6 ، ص 11 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 2 ، ص 218 ؛ الذريعه ، ج 2 ، ص 247 ، ج 15 ، ص 209 و ج 12 ، ص 276 ؛ مقابس ، ص 5 ؛ خاتمهء مستدرك ، ج 2 ، ص 431 ؛ تنقيح المقال ، ج 1 ، ص 273 ؛ رياض العلماء ، ج 1 ، ص 171 ؛ الفوائد الرجاليه ، ج 3 ، ص 13 ؛ الكنى و الالقاب ، ج 1 ، ص 222 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 4 ، ص 304 ( 2 ) . « حسكا » يا « حسنكا » مخفف « حسن كيا » مىباشد ( 3 ) . مقدمه كتاب دانش‌پژوه ، چاپ انتشارات كتابخانه آيت الله مرعشى نجفى قدس سرّه ؛ امل الآمل ، ج 2 ، ص 64 ( 4 ) . وى در آغاز معارج نهج البلاغه ، صفحهء چهارم تصريح كرده كه كسى پيش از او به شرح نهج البلاغه روى نياورده است ( 5 ) . براى اطلاع بيشتر ر . ك : طبقات اعلام الشيعه ، ( قرن هشتم ) ، ص 39 ؛ اعيان الشيعه ، ج 5 ، ص 51 ؛ ريحانة الادب ، ج 3 ، ص 338 ؛ روضات الجنات ، ج 2 ، ص 267 ؛ لغت‌نامه دهخدا ، « حسن » ، ص 593 ؛ الذريعه ، ج 3 ، ص 163 ، ج 4 ، ص 103 و ج 10 ، ص 55 ؛ فهرست مشترك ، ج 4 ، ص 2689 ؛ مقدمهء مصابيح القلوب ؛ رياض العلماء ، ج 1 ، ص 176 - 178 و 197